روضة بنى عبيد للغات

تعليمى - ثقافى - مهارات

ادارة روضة بني عبيد التجريبية للغات ترحب بكم وتتمنى قضاء وقت ممتع ومفيد    






تعلن ادارة روضة بنى عبيد التجريبية للغات عن بدء فصول
 محوالامية بالمؤسسة من اول يناير 2011 على من يرغب
 التوجه لادارة الروضة



تتقدم ادارة المدرسة بالتهنئة الى كل العاملين بالمؤسسة
 للحصول على شهادة  الجودة والاعتماد التربوي لرياض الاطفال


    علاج عيوب الكلام والنطق لدي الأطفال

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 09/12/2009

    علاج عيوب الكلام والنطق لدي الأطفال

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 13, 2011 1:37 am

    علاج عيوب الكلام والنطق لدي الأطفال

    يتم علاج عيوب الكلام واللغة بعدة أساليب ,وما يهمنا ألان هو نؤكد على أن دراسة أسباب عيوب الكلام واللغة هو الخطوة الأولى على طريق العلاج فكلما كان تشخيص الحالة دقيقا وبوسائل متعددة كلما كان طريق العلاج سهلا , ويمكننا أن نجمل هذه الأساليب بما يلي :

    * التشخيص والعلاج الطبي : آذ يعتمد العلاج الطبي بعد عملية التشخيص في العيادات الطبية فإذا تبين أن أسباب عيوب الكلام واللغة ترجع إلى عوامل عضوية فان العلاج الطبي يكون في مقدمة أي علاج .

    * العلاج النفسي –الاجتماعي : ويشمل على عدة طرق ووسائل نفسية وتربوية واجتماعية وإرشادية وقائية وعلاجية وتتبع :

    1 - أسلوب الإرشاد النفسي الفردي .
    2 - أسلوب الإرشاد الأسري .
    3 - أسلوب التثقيف الاجتماعي .

    * العلاج الكلامي : ويتضمن تمرينات على نطق الحروف والكلمات والجمل بأساليب تدريجية وتحتاج إلى مهارة فنية في تطبيقها .
    * العلاج ذي المنهج الشامل :ويجمع هذا المنهج أكثر من طريقة في أن واحد , حيث أن استخدام هذا المنهج يتجاوز بعض السلبيات التي يمكن أن تظهر في طريقة واحدة من طرق العلاج .

    دور المدرسة والأسرة والمجتمع في العلاج :

    إن لكل من المدرسة والأسرة والمجتمع دور في ظهور عيوب الكلام واللغة عند الأطفال وبالتالي فان على كل منها دور ايجابي في إيجاد الخدمات الإرشادية والعلاجية لمثل هؤلاء الأطفال يمكن إجمالها بما يلي :

    أ- إن يتعرض الطفل للفحص الطبي سوءا من أفراد الأسرة أو المدرسة ,وعلى المجتمع بقطاعية الخاص والعام الرسمي والتطوعي إن يوفر المراكز الصحية والعلاجية وإيجاد سبل الرعاية الصحية الأولية ومن أهمها خدمات مراكز الأمومة والطفولة .

    ب- أن يتجنب أفراد الأسرة وطلبة المدارس وأفراد المجتمع السخرية من الأطفال المصابين والابتعاد عن وضعهم في مواضع محرجة بسبب عيوب الكلام واللغة حتى نزيل من نفوس المصابين عوامل الخوف والتردد والقلق والارتباك والعزلة .

    ت- على أفراد الأسرة خاصة وطلبة المدارس وأفراد المجتمع عدم اللجوء إلى تقليد المصابين حتى لا يأخذ الطفل المصاب هذا التقليد كعامل تعزيز للكلمات المنطوقة نطقا خطئا فيستمر بتكرار الثأثأة أو اللجلجة أو الثأثأة وغيرها لجلب الانتباه .

    ث- على جميع الأفراد في أي مؤسسة اجتماعية وخاصة الأسرة تجنب معاملة الطفل بقسوة أو إهمال أو بحنان زائد أو دلال مترف .

    ج - على الأب وإلام الابتعاد عن الخلافات العائلية لأنها تثير لأي طفل مشاعر الخوف والقلق مما يؤدي إلى كبت مشاعره وعدم القدرة على التعبير عما يجول في خاطرة وقد ينعكس ذلك على أداة النطق فتكون سببا في إيجاد عيوب كلامية بشكل أو بأخر .

    ح- على الأسرة والمجتمع والمدرسة إعطاء الأطفال الفرصة في اكتساب الخبرات الاجتماعية عن طريق المشاركة في الحديث والأنشطة وجميع سبل التفاعل الاجتماعي .
    خ- يمكن تحديد ادوار محددة لكل من الأسرة والمدرسة والمجتمع في معالجة مشكلات عيوب الكلام واللغة على النحو التالي :-

    ( 1 ) في المدرسة:

    * إشراك الطالب في لجان النشاطات المدرسية .
    * أشراكة في الحديث بلاذعة المدرسية .
    * أشراكة في الرحلات والمخيمات المدرسية .
    * استخدام الإرشاد النفسي والتوجيه الجمعي بإشراف المرشدين التربويين .
    * أي نشاط يختار مربي الصف أو المعلم أو مدير المدرسة أو المرشد التربوي ذي صبغة تفاعلية ويشترط لتحقيق المعالجة الفعالة في المدرسة أن تتم بطريقة غير مباشرة مع ضرورة التخطيط والتنسيق بين أعضاء الهيئة التدريسية ورؤساء لجان الأنشطة والمرشد التربوي .

    ( 2 ) في الآسرة :

    * الحديث مع الطفل بشكل طبيعي وكأنة شخص غير مصاب بأي عيب كلامي .
    * إفساح المجال إمامة لتحمل بعض المسؤوليات في البيت حتى يشعر بقيمته .
    * اعطائة فرصة للعب مع اخوتة وتدريبهم عدم السخرية منة أو انتقاده إثناء الكلام .
    * عدم تقليده بالكلمات أو الحروف التي ينطقها بشكل خاطئ .
    * عدم تميز الطفل عن بقية أخوانة .

    ( 3 ) في المجتمع :

    * إن يفسح المجال إمامة المشاركة في الاحتفالات العامة .
    * اعطائة فرصة التحدث في النشاطات الخطابية والشعرية على أن تكون قصيرة في مضمونها .
    * تجهيز المراكز الصحية ولإرشادية وتوفير العلاج الطبي والنفسي والكلامي بإشراف أخصائيين من ذوي الكفاءات والرغبة في التعامل مع المصابين

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:18 am