روضة بنى عبيد للغات

تعليمى - ثقافى - مهارات

ادارة روضة بني عبيد التجريبية للغات ترحب بكم وتتمنى قضاء وقت ممتع ومفيد    






تعلن ادارة روضة بنى عبيد التجريبية للغات عن بدء فصول
 محوالامية بالمؤسسة من اول يناير 2011 على من يرغب
 التوجه لادارة الروضة



تتقدم ادارة المدرسة بالتهنئة الى كل العاملين بالمؤسسة
 للحصول على شهادة  الجودة والاعتماد التربوي لرياض الاطفال


    بحث في ( صعوبات التعلم عند الأطفال )

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 09/12/2009

    بحث في ( صعوبات التعلم عند الأطفال )

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أبريل 13, 2011 1:32 am

    ما هي صعوبات التعلم عند الأطفال؟
    تعتبر صعوبات التعلم عند الأطفال من الاحتياجات الخاصة الأكثر انتشارا في العالم والتي لا يتم مساعدة الأطفال لتجاوزها نظرا لعدم وعي معظم ذوي الأطفال بها تعريفا ومظاهر, كما بكيفية تجاوزها, فضلا عن عدم اللجوء إلى أخصائيين لتسهيل ذلك.
    والطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم يكون لديه مشكلات على الصعيد الأكاديمي "الدراسي" في مواد القراءة أو الكتابة أو الحساب, أو في جميع هذه المواد, وغالبا ما يكون ذلك مسبوقا بصعوبات في تعلم اللغة الشفهية "المحكية", دون وجود سبب عضوي أو ذهني يعيق التعلم مثل مشكلات السمع أو انخفاض القدرات الذهنية, أي أن الصعوبات في التعلم لا تعود إلى إعاقة في القدرة السمعية أو البصرية أو الحركية أو الذهنية أو الانفعالية لدى الفرد الذي لديه صعوبة في التعلم، ولكنها تظهر في صعوبة أداء هذه الوظائف كما هو متوقع.
    ما هي أعراض صعوبات التعلم عند الأطفال؟
    يعاني الأطفال من واحدة أو أكثر من مجموعة من المشكلات هي:
    - التأخر في الكلام.
    - ضعف الذاكرة.
    - ضعف التركيز.
    - صعوبة في الحفظ.
    - صعوبة في التعبير واستخدام اللغة.
    - وجود صعوبات عند الطفل في مسك القلم واستخدام اليدين في أداء مهارات مثل: التمزيق، والقص، والتلوين، والرسم.
    فالطفل يصبح غير قادر على إكمال واجباته الدراسية و يصاب بحالات من الشرود ويضيّع أشياءه دون أن يتذكر متى أو أين, وقد يكون ذلك مصحوبا مع فرط نشاط يتمثل بالانتقال من نشاط لآخر دون إتمامه, أو يترافق مع خمول زائد, مما يجعل من الضروري متابعة الطفل مع أخصائي لوضع برنامج تعديل سلوك ليتقيد به الطفل بإشراف ذويه.
    كيف يتم التعامل مع الطفل؟
    ينال الطفل الذي يعاني من صعوبات في التعلم معدلا منخفضا بالنظر إلى أقرانه عند دخوله المدرسة, وغالبا ما يتم مجابهته بالعقاب في المدرسة كما في المنزل, سواء عبر العنف الجسدي أو اللفظي, وهو ما يؤدي بالطفل إلى الهروب من المدرسة في حال لم يتم التشخيص في الوقت المناسب, رغم أن هؤلاء الأطفال لا يعانون من أي مشكلة في قدراتهم العقلية وقد يكونون من الأطفال الموهوبين!
    ما دور ذوي الطفل؟
    لا بد من القراءة حول صعوبات التعلم لدى الأطفال لمعرفة ما إذا كان الطفل يعاني أيا منها, وعدم التردد في مراجعة الأخصائي عند الضرورة لمساعدتهما في التعامل مع الطفل ومن ثم وضع برنامج فردي لتعديل السلوك لدى الطفل إن استدعى الأمر, ودعمه بوضع قوانين محددة في المنزل, كإعادة الأغراض إلى أماكنها بعد استخدامها, أو مطالبته بجمع قيمة ما أضاعه من مصروفه الشخصي, والقيام بتكليف الطفل بواجب محدد أو عمل محدد يلائم قدراته, والقيام به أمام الطفل عدة مرات وشرح الهدف من العمل قبل طلب انجازه من قبل الطفل.
    وإذا أيقنّا أن ذهن الطفل نقي كجوهرة, أفلا تستحق الجوهرة بعض الاهتمام بمسح الغبار عنها؟




      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 3:17 am